المره دي الحوار غير المره دي معانا نموذج مشرف جدا من شباب بلدنا رغم صغر سنها حققت نجاح كبير جدا محدش يحلم بيه مش هتكلم كتير هسيبكم تكتشفوا ده من خلاص قراتكم للحوار حقيقي من الناس اللي اتبسطت جدا بحوارى معاها .
-اسمك:
يارا أيمن محمد صابر
-سنك:
19 سنه
-المحافظة:سوهاج
-موهبتك:
الكتابة الابداعية وكتابة المقالات والشعر نظم وإلقاء
-اول حد شجعك:
والدتي هي اكبر داعم ليا ومشجع دائما وطوال الوقت هي مصدر قوتي بالفعل ربنا يحفطها ليا انا واخواتي بكل خيى وبالطبع والدي واخواتي ربنا يبارك فيهم والدائرة المقربية من اصدقائى هو للاسف مش من نفس محافظتي لكنهم المقربيين جدا
كاتبك المفضل :
المزدوج ل دوستويفسكي
وبجب أقرأ عمومًا ل دوستويفسكي ونجيب محفوظ لانهم الاقلام المفضلة عندي
-اي العقابات اللي قبلتك و ازاي اتغلبتي عليها؟
مش متذكرة صدقًا ولكن علمتني والدتي ان مفيش شئ مهما كان صعب يعرف يكسرني بل علي العكس انا اللي اكسره وأثر فيه
-تنصحي اي حد بيقرا كلامنا دلوقتي بأي؟
انصحه انه ياخد باله من صحته النفسية وطموحاته واحلامهم ويحاول وميستسلمش مهما مر بمواقف صعب وعقابات بل يخطاها ويتحلي بالثقه واليقين بالله انه كل شئ مش لطيف هيمر وهيعدي، وانه اي شئ صعب هيمر ومش هيتبقي منه غير الأثر اللي هيتعلم منه وياخد منه الخبرة في حياته،وانه مييأسش أبداً ويتحلي بالشجاعه ويواجهه اي خوف بصعب عليه حياته ويحاول مرة بعد مرة وهيواصل، يكون واثق من نفسه وانه قادر يصنع المعجزات
-حابين نشوف حاجه من إبداعك؟
اه اكيد دا مشهد سردي بعنوان" الرحلة" كنت بعبر فيه عن عقوق الوالدين ويكاد نكون كلنا شاهدنا المشهد ده في فيلم ساعه ونص للفنانه كريمه مختار والفنان اياد نصار ولكن بقلمي..
ارتفع صوت بوق القطار معلنًا عن الانطلاق، ولأول وهله من صعود عبدالله للقطار كاد يختنق، رائحة العرق تُغرق المكان، صوت الباعة الجواله كاد يُصيبه بالصمم، ذاك هناك ينادى قائلًا:
-يلا الشاي، شاي للبيه، شاي للأبلة، يلا، يلا الشاي، لايلبث بعض لحظات، ويرتطم بعبدالله صارخًا به:
-كتفك والنبي يا أستاذ، كتفك يا باشا.
وأخر هنا، هم بالجلوس، فصاحت به السيدة قائلة:
-أيه ياولدي هتقعد علي حجري، مش شايف يعني اني قاعده، الكرسى التاني عليه حاجات الواد اهو جاي من هناك. يمررعبدالله نظرة، يبحث عن مكان يستريح فيه قليلًا، يحاول المسح علي جبهته بذراعه، ودّ أن يقلل، تصبب العرق، شرعت أن يدخل عيناه، يمسك بالأخر أحد المقاعد، يخشي السقوط من سرعه القطار، شاردًا في حاله، مفكرًا فيما يجب أن يفعل فور وصولة للقاهرة، وأي عمل هناك سيجد، فبتأكيد أن هناك يوجد الكثير من أمثاله القادمون من أسوان طلبًا للرزق قاطع شروده هذا، نداء أنثوي ضعيف، متهالك، طالبًا قرأت، محتوي الورقة، تفحص عبدالله المكان عن مصدر الصوت، وجد عجوز جالسه في أحد أركان القطار أرضًا، أتجه عبدالله نحوها، يتحرك بصعوه بالكاد يخطو خطوه تلو الأخري، وبمجرد وصوله، ماكاد أن ينطق بكلمه، نظرت له بحنان أم طالبةً:
-أقرالي الورقه دي يا ولدي، الواد ولدي ركبني القطر وقال اركبي هنا ياما اهو اقل زحمه من الباقي، لحد ما اشوف مكان كويس في باقي العربيات بتاعت القطر،ولو تُهنا من بعض خلي حد يقرأ الورقة دي و هو هيعرف يوصلني بيك ، مبعرفش أقري ياولدي، والسكر تاعب عنيا مشيفاش
-حاضر يا أمي، وريني الورقه دي كده. ما أن قرأ بضع حروف، تفهم تلك الجريمه البشعة التي أرتكبها ذلك الولد العائق، في حيرة من أمره، ماذا يفعل بشأن العجوز ؟! وكيف تجرأ ذلك المدعو أبنها أن يفعل هذا الفعل الشنيع، بعدما سلب منها عمرها، صحتها، وشبابها، هذا هو رد المعروف، لتنتشله العجوز من هذه الحيرة متلهفه،قائلة:
-أيه ياولدي عرفته فين؟!! يلا خدني عنده تلاقيه مفطرش مستنيني عشان نفطر سوا، ياولدي، رد عليا ياولدي
-أيه ؟!.. آه، ايوة يا أمي، عرفت، بقولك أيه متفطري معايا الاول وبعدين.. بعدين نروحوا عند ولدك
-معلش ياولدي أفطر أنت، أصل أنا هفطر مع الواد، دا مبيعرفش يأكل من غيري. وبمجرد أن لمست هذه الكلمات أذن عبدالله حتي أنفجر من الغضب والحزن فى آن واحد قائلًا:
-يا أمي ولدك كاتب في الورقه اللي يلاقيك، يوديك دار مسنين. صعقت هذه الكلمات العجوز، التي أمتلئت مقلتيها بالدموع الجارفه، تنتفض، ترتجف، تتذكر أثر كلمات أبنها الطيبه في نفسها، فكيف هذا، ربما هناك خطأ ما؟! ربما هذا الرجل لا يجيد القراءه في الأصل؟! ماذا فعلت له من أجل هذا كله؟! أ لأنني طلبت دواء مرض السكري أم لأني لما أتناول معه العشاء ذات مره ، لكن فعلت هذا لأجله، وأولاده، كي يكفيهم العشاء، كي لا يفعل هو ذلك من أجل أولاده، تتصبب العجوز عرقًا بشدة، أمسكت صدرها كأنها تعلن أن شيئًا ما هنا شرع في النزيف، ليسبح صوت أحد الركاب في الأجراء قائلًا:
-وصلنا لأخر الطريق ، وصلنا يا أبو عمو.
******
-ما هي الكتابة بالنسبة لك ؟
باختصار كده هي بالنسبة ليا ملجئ، حياة فوق حياتي
-كلمينا شوية عن نفسك و عن انجازاتك ؟
انا بحب مجالات كتير جدا منها:
بحب الشعر وحصلت علي مراكز اولي في الالقاء
وشاركت في الانشطه الطلابية منها:
امين مدرسة خالد بن الوليد الثانويه بنات
امين مساعد ادارة طهطا التعليميه
امين مساعد مديرية التربيه والتعليم بسوهاج
وعضو اتحاد طلاب مدارس مصر
وعضو اتحاد طلاب مدارس تحيا مصر
وايضا في اتحاد طلاب تحيا مصر
وشاركت في العديد من الانشطه التطوعية منها:
فرد من عيلة مبادرة الهرم الرابع
وكنت قائده لجنه التدريب فيها ثم التسويق ثم قائد لجنه السوشيال ميديا حاليًا
سفيرة من سفراء مصر في منتدي شباب العالم في النسخه الخامسه منه
سفيرة من سفراء الحوار
سفير من سفراء سفير للتطوع
واحد مؤسسين مبادرة غير مستقبلك وهيد لجنه HR
فويس لجنه العلاقات الدولية في الاتحاد العربي للتطوع
هيد لجنه التدريب فيYoung Mediterranean voice صوت الشباب المتوسط
ديزاينر جرافيك ومونتيرة وكتابة محتوي
وتم معايا بفضل ربنا اكتر من حوار صحفي قبل كده
وكمان تم معايا لقاء في التلفزيون في برنامج اماني واغاني علي القناه التانيه المصريه كانت بتتكلم عن فن الحوار وادراة الحديث
-ازاي وصلتي لده؟
بفضل ربنا اولًا ثم دعم اهلي ووالدتي بوجه التحديد ومحاولة مرة بعد مرة وعدم الاستسلام لأي شئ مش لطيف ومعافرة والتمسك باحلامي
-شايفه نفسك فين في المستقبل؟
شابفه نفسي حققت احلامي كلها وفي المكان اللي ربنا شايفه مناسب ليا وانا استحقه
-ازاي أثرت الكتابة في شخصيتك؟
كنت دايما انا وغي الاعداد اسمع من اساتذي ومن هم اكبر مني جملة انتي كلامك وتفكيرك اكبر من سنك وهو ده اللي فعلته الكتابة والقراءة ضافت الي عمرى اعمار اكثر وخيال واسع ووعي كبير
-تحبي تقولي حاجه اخيره؟
احب اقول الحمدلله دائمًا وأبدًا والحمدلله علي كل نعمه علي، وأحب اشكركم جدًا وانا ممتنه إني معاكم في الحوار اللذيذ ده بجد











تعليقات
إرسال تعليق