تتشرف جريدة سيجما بسرد قصة كفاح جديدة مع الكاتبة المتميزة هاجر عبد السلام .
-اسمك: هاجر عبد السلام
-لقبك: لؤلؤ
-سنك: 19
-المحافظة: القليوبيه
-موهبتك: كاتبة خواطر
-كاتبك المفضل: أحمد الحلو
-اول حد شجعك: سها خالد
-حابين نشوف حاجه من إبداعك؟أصبحتُ غريبًا في هَذا العالمِ لَم أعلمُ
ما يُوجد بِداخلي حَياتي أصبحت كـًجحيمِ لَم أعلم كَيف أتخطي كُل هذا الذي بِداخلي، أبتسمُ دائمًا في الصباحِ،أجلسُ دائمًا في الليلُ مَع تِلك القهوةِ التي أصبحت مِثل العالمُ، قَلمي أصبح ُ صَديقي، الصَديق الوفي أحبهُ كثيرًا،أحببتُ فتاةِ لَكن لَم أعلمُ إنها بــِتِلك الوجهُ المُزيف، تَعلم أنني أعشقها وَ لَم أُريد ُأن أتخلي عَنها ،لَكنها تَعلم ما هو الشيء الذي أضعف أمامهُ، لَكنها فَعلت ذَلكَ أصبحتُ كا الزُجاج المَكسور لَم يَعلم أحد كَيف يَصلح ذَلك هَل أنا كهل ؟ أنني بِخير لأ يُوجد شيء يُحطمني، لَم أنكسر ،لا يُوجد بِداخلي مَرض فأن الأكتئابِ أصبح صَديقي أحبهُ كثيرًا هل أعجبتك،أبنتي العَزيزة هَل أعجبك ما أقولهُ أراكِ تبكي تِلك الصورة التي تَنظرين عليها لستُ أنا ليس الفَتي التي تتحدثي معهُ، هذا هُو الزمن الذي لَم أحد يعلم ما يحدث بِهُ،لأ تنظري إلي بِشفقة، حياتي جميلةٍ بِهذا الشَكل مع تِلك القهوةِ وَ القلم ُوَ المَزيكا العالية هذة هي حياتي في صورة مُنكمشة،دَعيني وَشأني حياتي بِخير لأ يوجد بِها شيء لَقد تأقلمتُ أن أبقا بِدونك وَداعًا أميرة قلبي السابقة،لَم أُريدك سوف أدعم حالي، عَن ماذا تعتذري عَن ذَلك الوجع الذي يوجد بِداخلي وَ لَم تَشعري بهُ هَل أنا زُجاجة مُنكسرة هل يُمكنك تضمي الزجاجة مِن الكُسور ؟
أذهبِ بعيدًا لَم
أُريد أن أراكِ مرةً أُخرى
لِـ *هاجر عبد السلام* "لؤلؤ"
-اي العقابات اللي قبلتك و ازاي اتغلبتي عليها؟ أن مكونتش عارفه اكتب او اوصل و مازالت بس بحاول اتغلب ع كل حاجه توقفني
-ماهي الكتابة بالنسبة لك؟ كلمات نعبر بها ع ما بداخلنا و داخل من حوالنا
-مثلك الاعلي في الحياة؟ مستر سديم
-كيف أثرت عليكي الكتابة؟ أي حاجة وجعتني بكتبها
-تنصحي اي حد بيقرا كلامنا دلوقتي بأي؟ حاول و بلاش يأس وأن شاء الله هتوصل
-كلمينا شوية عن نفسك و عن انجازاتك ؟ ليسة معملتش إنجاز لكن أنا في أعظم كيان و هو افلاطوني و دا احلي انجاز
-ازاي وصلتي لده؟ بفضل ربنا
-شايفه نفسك فين في المستقبل؟ إللي ربنا كاتبوا هيبقا ولكن حابة ابقا احسن في الكتابة في المستقبل
-تحبي تقولي حاجه اخيره؟ لأ




تعليقات
إرسال تعليق