لعنه الرقم اتنين
لم يزعجني يومًا كون أنني دائما السئ في كل الروايات ، ولم انزعج من كوني القاسي المؤذي منزوع الضمير ،لم أبالي لكونها مجرد فرضيات لأناسٍ مختلفون في الآراء ، لن تفرق آرائهم بشي ، لكنني حقا منزعج من أنني ملعون برقم اثنان ، هذا أكثر ما يزعجني انني لست الاول في حياة أحدهم ، أنني دائما الاخير ،المنسي ، أنني البديل ، لم أكن يوما أنا الاول ،والاهم ،انزعج كونهم جميعا لا يروني سوي مجرد شخص خلق علي الارض وفقط ،مجرد شخص ، انزعج لأنها ليست مجرد اراء بل هي حقا حقيقه ،انا لست القاسي ولا انا بمنزوع الضمير لكنني حقا رقم اثنان
شهد محمد حسين
ايفيكيا

تعليقات
إرسال تعليق