لحن حزين _ جريدة سيجما

 

كان يومها السما بتمطر خوف

والنيل بيطبطب ع الماشيين

صوت الموج بيخط حروف

و امثالي ف الجرح مستمعين..

بنقول للخوف أخّر بكره..

وداري عيون كان باتو دامعين..

واسأل كل اللي لمسوك ف حياتهم..

كانت لمسه شوق؟ ولا خوف ف حنين؟

والخوف من الشوق حكاياته عجيبه.. 

تغطي علي أنين المنكسرين.. 

كان حبو بشوق ودارو جراحنا.. 

ولا قدروا يداروا عن التانين..

والخوف مرضيش يأجل بكره..

لمس قلبي وقرب ايده علي الاكره..

فتح الباب وبان الليل.. 

الجو نسيمه معادش بخيل.. 

شعور الشوق بيدوب ويميل

ف انغام الموج للمستمعين.. 

وفوقت ف سكوني ولسه انا بسمع.. 

نغمه نيل بيقول مواويل.. 

ولقيت الناس فارقو نيلهم.. 

بعد ما طبطب بإيدين ناعمين.. 

وحواليا الخوف اصبح فاتر.. 

و جوايا مخزون كافي للملايين.. 

ولقيت السما وقفت خوفها.. 

والنيل فارقوه المستمعين.. 

ووحدي عبرات السما بشوفها.. 

وسامع لحن البحر حزين.

(لحن حزين) 


لِ /مروان أشرف 

تعليقات