تتشرف جريدة سيجما بسرد قصة كفاح جديدة مع الكاتبة المتميزة آيات الصاوى.
-اسمك: آيات الصاوي
-لقبك:عِشق
-سنك:17
-المحافظة:كفر الشيخ
-موهبتك:كتابة خواطر
-كاتبك المفضل: فارس قطريه
-اول حد شجعك:عمي
-حابين نشوف حاجه من إبداعك؟لمْ ينتظِرها قَطْ ..'
كانتْ تنتظرهُ ليلَ نهار، ولَم تنَم قبلَ الاطمئنانِ عليّه هَل أكَل ؟ هَل هُو بصحةٍ جيّدة ؟ هَل شرِب مشروبُه المُفضَل ؟ هَل ينامُ جيّداً ؟ تساؤلاتٍ كانتْ تمنعُها مِن اغماضِ جُفونِها، كانتَ راحتَها الوحيدةَ هِي رأيتَهُ بخيّر أمامَها أو بعيدَاً عَنها ، إنها كانتْ تحبُه حَقاً، كانتْ تخافُ عليّه مِن بردٍ يصيبُه عِندما يسهرُ مَع أصدقائِه خارجَ المَنزِل، أولئِكَ الذينَ اصابُوهُ بالفشَل، وتركُوهُ بعدَ نشرِ الفسادِ بِه، كَم كانتْ تتشاجرُ معهُ عَلى الاستيقاظِ مُبكراً عَلى إهتمامِهِ بصحتِه، وعَلى الوثُوقِ بحَالِه ، كانتْ لهُ أُماً تخافُ عَلى صغيرِها الوحيدِ منَ الدُنيَا، ولكِنْ عِندما حَانَ وقتُ الرحِيل لَم يلتَفِت لَها بَل أفلتَ يَدهَا، وركضَ بعيداً، ولمْ يُولحْ لهَا حتّى ، كانتْ تنتظرهُ كلَّ مساءٍ ليحكِي لهَا حكايةً الأميرِ والاميرةِ التِي لَم تعرفْ نهايتِها بعدْ، تنتظرهُ كلَّ صباحٍ ليقولَ لهَا "صباحُ الخيّرِ قطَتِي"، هَا هِي قطتُه تنتظرهُ ليرجعَ لهَا للحظةٍ تضُمه بهِا، وتنسَى المآسِي التِي سكَنتها، لكِن مرَ زمنٌ ولمْ يرجِع ، لكنّها ظهرتْ بحياتِه ثانيةً بعدَ جبرِ كسورِها، ولمْ تعُد تنتظِرُه.
#عِشق.
-اي العقابات اللي قبلتك و ازاي اتغلبتي عليها؟ان مكنتش في تشجيع بس الحمد لله حاولت اقوم واشجع نفسي بنفسي
-ماهي الكتابة بالنسبة لك؟الملجئ اللي بهرب من الحياة
-مثلك الاعلي في الحياة؟فارس قطريه
-كيف أثرت عليكي الكتابة؟
غيرت حياتي بشكل كلي
-تنصحي اي حد بيقرا كلامنا دلوقتي بأي؟أنه يشجع نفسه بنفسه ويطور من نفسه ويسمعش لكلام حد
-كلمينا شوية عن نفسك و عن انجازاتك ؟بحب الكتابة وبكتب عشان ارتاح بسطر مشاعري في سطور بتترجم لحب واحساس يوصل للقلب ممكن يمكن يكون انجازي الوحيد اني مستمرة.
-ازاي وصلتي لده؟بالاستمرارية والحب
-شايفه نفسك فين في المستقبل؟كاتبة محبوبة
-تحبي تقولي حاجه اخيره؟وفي النهايـة لا أحد يعلم النهايـة
.




تعليقات
إرسال تعليق