تركتني علي عجلٍ _ جريدة سيجما


 " تركتنى على عجلٍ " 


قالت ستتركنى، قلت كيف؟ وفى عينيكِ أَحزانى

فقالت ستنسانى وتنسي أننى يومًا كنت فى دفترُك عنوانٍ

وتعشق حبيبةٌ أخرى وتقول لها كنا أنا وهى حبيبانٍ 

ويسقط كالمطر أسمى ولا تُعنيك أحزانى 

ولكن يا قلبى بالله أخبرنى هل ستقول لها أنك كنتَ تهوانى

فقلتُ هواكِ أتاني وقد أبى منه النسيانِ 

رحلتُ وأنتٍ لقلبى كأبٍ مات له إبنانِ 

خريفٌ كان ربيعهُ يحمل من الورد ألوانِ 

سكَنت فيكِ الخيانةُ فكان لها عواصفًا جرفَت حبى وريعانِ 

فى الماضى كان حُبك لي بيرٌ قد أخذ كل أحزانى 

حُبك كان لي عشقٌ وراحةٌ وأمانِ 

كُنت أتخذ من كلماتك دارٌ وأوطانِ 

كُنت إذا أضعت دربى عيناكِ دليلي وبرهاني

وأما الأن ياروحى أصبحتِ بلا قلبٍ ووجدانِ 

وبات حُبكِ يحرقنى كأننى وضٍعتُ فى جوفِ بركانِ

تخليتِ عن حبى لكِ وكأننى كنت أنا الجانى 

فوداعًا يا من كُنت أهواها وداعًا دون لقيانِ 


ك / عبدالرحمن ناصر

تعليقات