تتشرف جريدة سيجما بعمل حوار صحفي مع الكاتبة المتميزة اسماء مصطفي.
-اسمك: أسماء مصطفى{ سندريلا}
-سنك:15
-المحافظة:القليوبية
-موهبتك:الكتابة
-اول حد شجعك:محدش
كاتبك المفضل : نجيب محفوظ
-اي العقابات اللي قبلتك و ازاي اتغلبتي عليها؟
ماما رفضة أنى أكتب نهائي، ومحدش كان بيشجعني ولا معايا، بس بجتهد عشان أحقق هدفى وهفضل وراء حلمى لحد ما يتحقق.
-تنصحي اي حد بيقرا كلامنا دلوقتي بأي؟ أنو ميستسلمش نهائي فى اى شئ حارب وجاهد وصدقني تعبك ده والمحاربه دى جائزتك هتبق كبيره وعظيمه اويي.
-حابين نشوف حاجه من إبداعك؟
*بين الليل والنهار*
_يحدُث أشياء كثيره، مليئه بالحُب، و الدفء، حين أنظر لـ القمر، أشعر أني بـ عالم أخر، عالم مُنير بالهدوء، والسكينة، وما ألطف من مصحابة القهوة فهذا الليل الطويل، أعشق النظر إلى السماء المليئة بالنجوم، السماء الصافية، البهية، المُمتعة، أشهد أن لا أحد يستطيع وصف جمال الليل وقمر الليل، المُميز الذي فكل يوم يفجأنا بجماله الذاد، وحين يشرق ضوء الشمس، يبدأ يوم جديد مُمتلاء بالنشاط والأحداث الكثيره، الشيقة، ويرجع المرء مره آخره إلى هدوء الليل لـرياتاح ويصفاء، لبدأ يوم جديد آخر_.
گ: أسماء مصطفى{ سندريلا }
-ما هي الكتابة بالنسبة لك ؟ حلمي!
-كلمينا شوية عن نفسك و عن انجازاتك ؟أنا من نوع إلى بتعشق القراءة بس بحب نوع معين كده من القراءة مثًلا؛ رعب، ورومانسي، إلى بيبق في تشويق.
أول كتاب أعملو هو ذكريات الاذعة، وأخد شهادات قبل كده فى كيان كنت باخد المركز الأول والحمد لله.
-ازاي وصلتي لده؟أجتهد، وتعبت جامد حرفيًا.
-شايفه نفسك فين في المستقبل؟ أنى هبق بإذن الله كاتبة معروفه أقدر أوصف ما بداخل العالم من تعب ووجع.
-ازاي أثرت الكتابة في شخصيتك؟لما كنت بكتب بحس أنى بخرج حاجات كتير متركمه جوايا سواء حزينة أو سعيدة وبرتاح بق من ضغط ده وفـ نفس الوقت بأبدع.
-تحبي تقولي حاجه اخيره؟ اى حد عندو حلم خاليك متمسك بحلمك حته لو أنت بس إلى مأمن بيه.

تعليقات
إرسال تعليق