سجين هنا _ جريدة سيجما

 

لازلتُ هنا مسجونٌُ كالعادهَ بين جُدران غُرفتى . 

هل تغيرت ملامحى كثيراً ؟

لقد تغيرت ملامحى كثيراً فلم أعلم من انا ، 

أجلسُ فى زاوية من الغرفه فى الظلامُ كالعاده فقد باتَ الظلامُ رفيقى وأنظرُ إلى نقطة ما وأتذكرُ ماذا حدث معى ؟

لماذا أنا بهذه الحاله ؟

تغيرت ملامحى كثيراً بهتتَ ملامحى ولم أستطع التعرف على نفسى ؛ خسر جسدى الكثير من الوزن وتقلصت ملامحُ وجهى كثيراً ، لقد ظننتُ أننى مجرد جثةُ على قيد الحياه. 

هل مرت الكثير من السنوات وأنا سجينٌ هنا ؟

هل تحُولتُ من شابٍٍ إلى كهل ؟ 

لقد هُزمت فى معركة حياتى من جديد فهذه المعركه لا تنتهى ولكنها تُنهى على ما تبقى منى وتحولهُ إلى حِطامٍ ؛ يظلُ قلبى فى التمدد حتى بات يحملُ صهاريجُُ من الألم . 

هل أنا مريضُ أم ماذا ؟ 

لم أتخيل يوماً أن أكونَ هكذا ؛ لقد كانت لا تفارقنى إبتسامتى ، وأجعلُ من حولى سعيد ، أصبحتُ أعانى فقط من الصمت وجمود ملامحى ، أصبح هذا العالم مخيف ، أخاف الخروج من زنزاتى واوجهُ من بالخارج . 

حذارى أن تفعلو بأنفسكم كما فعلتُ أنا بنفسى ، فانا لا أتمنى أنا يُعانى أحداً مثلما عانيتُ أنا فلن تتحملو ما عانيتُه ، أعلمُ أنا هذا ألعالمَ مؤذى فلتحافظو على قلوبكم وأنفُسكم ومشاعركم لا تدعو الحزنَ ينالُ منكم كما نالَ منى فقط أحذروا . 



لــِ جهاد على

تعليقات