لازلتُ هنا مسجونٌُ كالعادهَ بين جُدران غُرفتى .
هل تغيرت ملامحى كثيراً ؟
لقد تغيرت ملامحى كثيراً فلم أعلم من انا ،
أجلسُ فى زاوية من الغرفه فى الظلامُ كالعاده فقد باتَ الظلامُ رفيقى وأنظرُ إلى نقطة ما وأتذكرُ ماذا حدث معى ؟
لماذا أنا بهذه الحاله ؟
تغيرت ملامحى كثيراً بهتتَ ملامحى ولم أستطع التعرف على نفسى ؛ خسر جسدى الكثير من الوزن وتقلصت ملامحُ وجهى كثيراً ، لقد ظننتُ أننى مجرد جثةُ على قيد الحياه.
هل مرت الكثير من السنوات وأنا سجينٌ هنا ؟
هل تحُولتُ من شابٍٍ إلى كهل ؟
لقد هُزمت فى معركة حياتى من جديد فهذه المعركه لا تنتهى ولكنها تُنهى على ما تبقى منى وتحولهُ إلى حِطامٍ ؛ يظلُ قلبى فى التمدد حتى بات يحملُ صهاريجُُ من الألم .
هل أنا مريضُ أم ماذا ؟
لم أتخيل يوماً أن أكونَ هكذا ؛ لقد كانت لا تفارقنى إبتسامتى ، وأجعلُ من حولى سعيد ، أصبحتُ أعانى فقط من الصمت وجمود ملامحى ، أصبح هذا العالم مخيف ، أخاف الخروج من زنزاتى واوجهُ من بالخارج .
حذارى أن تفعلو بأنفسكم كما فعلتُ أنا بنفسى ، فانا لا أتمنى أنا يُعانى أحداً مثلما عانيتُ أنا فلن تتحملو ما عانيتُه ، أعلمُ أنا هذا ألعالمَ مؤذى فلتحافظو على قلوبكم وأنفُسكم ومشاعركم لا تدعو الحزنَ ينالُ منكم كما نالَ منى فقط أحذروا .
لــِ جهاد على

تعليقات
إرسال تعليق