"لقد هُزمت"
في اليوم اللذي فقدت فيه حُلمي، اليوم اللذي رجعت فيه بخفّي حنين من طريق طويل كلّفني كل طاقتي وصحَتي، طريق زحفت فيه زحفاً لأصِل لذاك الحُلم هذا اليوم بكيت ولكنه لم يكن بكاءاً عادياً كنت أبكي بعيني وقلبي وكلُ أعضاءِ جسدي، كان الحزن يملأ قلبي والحلقات السوداء تلتف حول عيني بشدة، كان شعور الخذلان ينهشُ قلبي كنت أتمنى أن أكون في كابوس مرعب وأستيقظ على صوت أمي وهي تخبرني بأنني قد حققت حلمي ولكن انتظرتها كثيراً لتوقظني دون جدوى حينها علمت أنني في العالم الحقيقي وأنني حقاً قد هُزمت، رأيت دموع أمي التي انهمرت لتحرق قلبي كانت تبكي من أجلي تمنيت لو أنها بكت فرحاً وليس حزناً، رأيت أناساً وصلوا لأماكن ليست أماكنهم إنه مكاني أنا، حُلمي أنا، لم يعد لدي شغف لأكمل مساري اللذي بدأته فالشعور بالهزيمة والخذلان يكاد يأكل قلبي.
للكاتبة: نورهان عاطف الغباوي.

تعليقات
إرسال تعليق