سارة عماد _ جريدة سيجما

 

تتشرف جريدة سيجما بعمل حوار صحفي مع الكاتبة المتميزة سارة عماد.

-اسمك: سارة عماد ♡ *سَكَن*


-سنك: 16عام و7أشهر


-المحافظة: الجيزة مدينة أوسيم 


-موهبتك: الكتابة، والتصميم، والأعمال اليدوية


-اول حد شجعك: عائلتي، وأصدقائي


كاتبك المفضل : عمرو عبدالحميد، وفارس قطرية، وحنان لاشين


-اي العقابات اللي قبلتك و ازاي اتغلبتي عليها؟ إنتقادات لكتابتي تغلبت عليها لأنني أخذتها كحافز بالنسبة لي وعملتُ على تطوير نفسي


-تنصحي اي حد بيقرا كلامنا دلوقتي بأي؟ لا تيأس ولا تسمع من يحبطك وإذا سمعت فإثبت لهم العكس وتمسك بحلمك مهما كان مستحيل لأن ربك على كل شيء قدير


-حابين نشوف حاجه من إبداعك؟

*خيالي أفضل*

أريد أن أرسِمَ لنفسي حلمٌ قشيبٍ مرةً أخرى؛ حتَّى لو كانت هناكَ أرماءٌ كبيرة، سوفَ أصمُد وأكون أنا الصنديد الذي لا يهابُ شيءٍ غيرُ الله، لا أريد حُلمِي يشبهُ الأبلق، وأن يغمُد، أريدهُ أن يظهر، ويضيء مثل: الشمسُ المشرقةُ، والقمرُ المنير، والنجوم التي تلمعُ في السماء، فأنا أرسمُ في خيالِي طريقًا لِــي حُلمِي، وأتمنى أن يتحققُ، ويكون أفضلُ من واقعِي الذي أعيشُ به الآن؛ لأنِّي الآن أشعر بالضياع، وروحي مشتتةٌ، ولا أدرِكُ ماذا أفعل، هل أفعلُ الصواب؟ أم الخطأ؟ 

لَكِن كل ما أدركهُ، وأعلمهُ بأن خيالي أفضل من واقعي بكثير، لآن في خيالي لا أحد يزعجني. 


#بقلمي_سارة_عماد♡ *سَكَن*


-ما هي الكتابة بالنسبة لك ؟ الكتابة نوعان وهي هواية وموهبة ولكن في الحالتين نحن نعبر عن ما نشعر به بداخلنا


-كلمينا شوية عن نفسك و عن انجازاتك ؟ اسمي سارة لقبي سكن كمان 5 شهور هتم 17 سنة أدرس في الثانوية وأنا الآن في الصف الثاني الثانوي علمي أما عن إنجازاتي فقد شاركت في العديد من الكتب الإلكترونية المجمعة مثل: زكريات لاذعة، وآلام تسردها أقلام، وهمسات آخر الليل، وحروف الموت، ودفئ، وندوب قلب، ومتاهة قلوب، وعندما تبدع فتيات العرب، وما تخفيه الروح، ولعنة الحياة، وبأقلام الواقع، وشاركتُ في كتب ورقية أيضا مجمعة مثل: أقلام تنزف كلمات وبحر كاتب 


-ازاي وصلتي لده؟ قرأت كثيرًا وأعمل على تزويد حاصلتي اللغوية 


-شايفه نفسك فين في المستقبل؟ ان شاء الله أن أحقق كل ما أتمناه


-ازاي أثرت الكتابة في شخصيتك؟ أصبحت أتكلم اللغة العربية الفصحى كثيرًا


-تحبي تقولي حاجه اخيره؟ إذا كان لديك حلم لا تتركه وإعمل عليه وتوكل على الله وثق بالله أنك ستقدر على تحقيقه.




















تعليقات